العرض في الرئيسةفضاء حر

ما يحدث في عدن “لعنة” لن تفارق المدينة

يمنات

د. فؤاد الصلاحي

كانت عدن مع وصول الكابتن هينس قرية صيادين جاء إليها العمال و الموظفين و القاطنين من خارجها، من سكان المحميات و من تعز ونفخوا من روحهم لتتطور المدينة، وفقا لحاجات البريطاني؛ و وفقا لمنطق المواطنة.

و مع الخمسينات و الستينات دافع عنها كل السكان و معهم متطوعين من الشمال؛ و كنا نفتخر بعدن المدينة التي تعكس مفهوم المواطنة و المدنية؛ حتى جاء إليها نفر من البؤساء التابعين للخارج في ظل حكومة و شرعية تمنح المناصب لأي واحد يقول انه داعم للشرعية؛ حتى لو كان قاطع طريق.

و لأن الحكومة لا تمتلك اي رؤية للتعامل مع الواقع الراهن و لا تتابع مجريات الأمور السيئة؛ فإن جماعات التطرف و الإرهاب يتم منحها صلاحيات متعددة من قبل مراكز القوى مثلهم مثل من يتم تعينهم بقرار جمهوري.

و للعلم لاتزال مجموعات جنوبية تتلقى الاوامر من صنعاء .. خلاصة القول .. ما حدث في عدن لعنة بحق المدينة لن تفارقها.؟

من حائط الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.